ابن سيده

47

المخصص

دَعْسًا - وَطِئَه وَطْأً شديدا والدَّعْسُ - الاثَرُ البَيِّنُ في الطريق وطريقٌ تِهَامِىٌّ وتَهَامٍ بَيِّنٌ واضحٌ * وقال * نَجَدَ الطريقُ يَنْجُد نُجُودًا - وضَحَ وطريقٌ نَجْدٌ واضحٌ وقوله عز وجل « وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ » أي طريقَ الخير وطريقَ الشر وأمْرٌ نَجْدٌ - واضحٌ منه * أبو علي * طريقٌ فَجْرٌ - واضحٌ * صاحب العين * نَصَلَ الطريقُ من موضع كذا - خرَجَ ونَصَلَ من بين الجبال نُصُولًا ظَهَر والمُسَنْسَنُ - الطريقُ المسلوك * ابن السكيت * يقال للطريق إذا كان واضحا بَيِّنًا هذا طريقٌ يَحِنُّ فيه العَوْدُ ومعنى ذلك - أن يَنْبَسِطَ للسير فيه * أبو عبيد * طريقٌ وَعْرٌ ووَعِيرٌ وأَوْعَرُ والجمع وُعُورٌ وقد وَعُرَ وَوَعَرَ وَعْرًا ووُعُورَةً ووَعَارةً ووُعُورًا وَوَعِر وَعَرًا ووُعُورةً ووَعارةً وأَوْعَرُوا - وَقَعُوا في الوَعْرِ واسْتَوْعَرُوا طَرِيقَهُمْ * أبو زيد * الفَجُّ - الطريقُ الواسع في قُبُلِ جَبَلٍ أَوْسَع من الشِّعْب وجمعُه فِجَاجٌ * ابن دريد * وإذا أراد طريقًا فَضَلَّ قالوا « أرادَ طَرِيقَ العُنْصُلَيْنِ » وهو في معنى قول الفرزدق أَرادَ طَرِيقَ العُنْصُلَيْنِ فَيَاسَرَتْ * * به العِيسُ في نَاتى الصُّوَى مُتَشَائم * أبو زيد * في الطريق أدد ولم يفسره اقسام الطريق وركوبه * أبو زيد * ضَبَعَ لي من الطريقِ يَضْبَعُ ضَبْعًا - قَسَم * صاحب العين * اعْتَزَمْتُ الطريقَ - رَكِبْتُه ماضِيًا غير مُنْئَنٍ وأنشد مُعْتَزِمًا لِلطُّرُقِ النَّواشِط * * والنَّظَرِ الباسطِ بَعْدَ البَاسِط تسمية أرض العرب * أبو عبيد * جزيرةُ العَرَب - ما بين عَدَنِ أَبْيَنَ إلى أَطْرار الشَّأم في الطُّول وأَمَّا في العَرْض فَمِنْ جُدَّة وما والاها من شاطئ البحر إلى رِيفِ العراق وقيل هي ما بين حَفَر أبى موسى إلى أقصى تِهَامة في الطُّول وأما في العرض فما بين رَمْلِ يَبْرِين إلى مُنْقَطَع السَّمَاوة وانما سُمِّيت بذلك لأن بحر فارس وبحر الحبشة ودِجْلة